حسن حسن زاده آملى

164

ده رساله فارسى (فارسى)

از ظهور تعبير به يوم شده است . در اينجا حديثى از حضرت امام صادق عليه السّلام كه ثقة الاسلام كلينى در باب حدوث اسماء اصول كافى به اسنادش از ابراهيم بن عمر از آن جناب روايت كرده است بياوريم كه آن حديث از اسرار مكنون و از غوامض علوم است و به اشاراتى كه در اين رساله شده است تا حدى توان به فهم آن وقوف يافت و به‌طور اجمال مضمون اين حديث بر طبق مفاد لفظ در تقريب مطلب اين مقام كه در آن بحث مىكنيم مفيد است : قال عليه السّلام : ان اللّه تبارك و تعالى خلق اسما بالحروف غير متصوت و باللفظ غير منطق و بالشخص غير مجسد و بالتشبيه غير موصوف و باللون غير مصبوغ ، منفى عنه الاقطار ، مبعد عنه الحدود ، محجوب عنه حس كل متوهم مستتر غير مستور فجعله كلمة تامة على اربعه أجزاء معا ليس منها واحد قبل الاخر ، فاظهر منها ثلاثة اسماء لفاقة الخلق اليها و حجب منها واحدا و هو الاسم المكنون المخزون فهذه الاسماء التى ظهرت فالظاهر هو اللّه و تبارك و تعالى و سخر سبحانه لكل اسم من هذه الاسماء اربعة اركان فذلك اثنا عشر ركنا ثم خلق لكل ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا اليها فهو الرحمن الرحيم الملك القدوس الخالق البارى المصور الحى القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم العليم الخبير السميع الحليم العزيز الجبار المتكبر العلى العظيم المقتدر القادر السلام المؤمن المهيمن المنشىء البديع الرفيع الجليل الكريم الرزاق المحيى المميت الباعث الوارث فهذه الاسماء و ما كان من الاسماء الحسنى حتى تتم الثلاثة مائة و ستين اسما . فهى نسبة لهذه الاسماء الثلاثة و هذه الاسماء الثلاثة اركان و حجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الاسماء الثلاثة و ذلك